3.1/5 - (10 أصوات)

دائمًا ما يبحث مرضى السمنة عن أفضل الطرق التي تساعدهم في التخلص من السمنة مثل الكبسولة المبرمجة للتخسيس ، وعند البحث في الخيارات المتاحة فإنهم دائمًا يجدون توجهًا كبيرًا إلى عمليات السمنة الشهيرة، مثل عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار.

ولكن يخشى الكثير من الخضوع لهذه العمليات نظرًا لأنها أولًا وأخيرًا هي عمليات جراحية،

ومن المحتمل أن يكون لها بعض المضاعفات..

وبالإضافة إلى ذلك فهي إجراءات لا يمكن الرجوع فيها.
وقد جاءت الكبسولة المبرمجة للتخسيس لتحل مشكلة الكثير من مرضى السمنة الذين يخشون الخضوع لجراحات السمنة التقليدية

، ولمن لم يكونوا مرشحين لهذه العمليات لأي سبب من الأسباب.
تعرّف على تفاصيل كبسولة المعدة المبرمجة الذكية، وأفضل المرشحين لها، وطريقة إجرائها على يد افضل دكتور جراحة سمنه في مصر الدكتور محمد نصر شاذلي -استشاري جراحات السمنة والسكّر والمناظير-.

ما هي الكبسولة المبرمجة للتخسيس؟

كبسولة المعدة المبرمجة هي واحدة من أحدث عمليات السمنة غير الجراحية، وهي تطور لعملية بالون المعدة التي كانت تجرى بالمنظار

، إذ إن عملية البالون كانت تُجرى عن طريق وضع بالون مصنوع من السيليكون داخل معدة المريض بمساعدة المنظار،

ومن ثم ملء هذه البالون بالمحلول الملحي حتى يشغل أكبر حيز من المعدة.

وكانت عملية البالون تحتاج في أغلب الحالات إلى التخدير الكلي نظرًا لاستخدام المنظار الذي من المحتمل أن يتسبب في شعور المريض بالانزعاج.

ولكن الكبسولة المبرمجة للتخسيس باتت أكثر تطورًا، وجعلت الأطباء في غنىً عن أي نوع من أنواع المناظير

، فهي عبارة عن كبسولة صغيرة للغاية (مثل حبة الدواء) تتصل بأنبوب رفيع للغاية،

يتم بلعها عبر الفم بشربة ماء (يكون المريض مستيقظًا وواعيًا) حتى تصل إلى المعدة،

ومن ثم يتم ملؤها بالمحلول الملحي حتى تشغل حيزًا كبيرًا من المعدة، تمامًا مثل عملية بالون المعدة.

من هم المرشحون لـ كبسولة المعدة المبرمجة؟

يرغب الكثير في تجربة الكبسولة المبرمجة للتخسيس، ولكن هل يصلح هذا الإجراء لكافّة مرضى السمنة؟ أو بمعنىً آخر.. هل تنجح الكبسولة المبرمجة للتخسيس في التخلص من كافّة درجات السمنة (السمنة البسيطة والمتوسطة والمفرطة)؟

لنعرف إجابة هذا السؤال، علينا أن نعرف آلية عمل كبسولة المعدة المبرمجة، في تساهم في التخسيس من خلال شغل حيز كبير من المعدة

، حتى يشعر المريض بالشبع لأطول فترة ممكنة، وبالتالي تقل كميات الطعام التي يتناولها ويفقد الوزن.

ولكن إذا كان المريض مصابًا بالسمنة المفرطة مثلًا، فلن تحقق له الكبسولة النتيجة المرجوة التي يسعى للحصول عليها،

إنها لا تساهم إلا في خسارة ما يقرب من 15 إلى 20 كيلو جرامًا فقط من وزنه الزائد،

فلا يلاحظ المريض فارقًا أو تغيّرًا ملحوظًا بعد هذا الإجراء.

ولذلك، فإن أفضل المرشحين لـ الكبسولة المبرمجة للتخسيس هم:

  • من يعانون من السمنة البسيطة -أي يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 25-، ولا يستطيعون خسارة وزنهم الزائد باتباع الحميات الغذائية أو ممارسة الرياضة.
  • الذين يعانون من السمنة المتوسطة، فحتى وإن حاولوا الالتزام بنظام غذائي أو ممارسة رياضة بانتظام فلن يحصلوا على النتائج المرجوة في وقت قصير.
  • من يعانون من السمنة المفرطة وهم غير مرشّحين لعملية التكميم أو تحويل المسار، فحينها ستكون الكبسولة المبرمجة للتخسيس حلًا أوليًا لمساعدتهم في بداية رحلة التخلص من الوزن الزائد.
  • الذين يعانون من مشكلات مع التخدير، أو يخشون من الجراحة.

فهؤلاء هم أفضل المرشحين لـ كبسولة المعدة المبرمجة الذكية، ويمكنك معرفة ما إذا كنت مرشحًا لهذا الإجراء أم لا

عن طريق زيارة عيادة الدكتور محمد نصر شاذلي وتلقي الاستشارة.

ما هي اهم مميزاتها ؟

إن كبسولة المعدة المبرمجة لها العديد من المميزات التي تجعلها الخيار الأول بالنسبة للكثير من مرضى السمنة

ومن يريدون الحفاظ على صحتهم ووزنهم المثالي، ومن يريدون الحصول على نتائج عمليات السمنة في أسرع وقت ممكن.

وتتمثل مميزات الكبسولة المبرمجة للتخسيس في الآتي:

  • إجراء غير جراحي ولا يعتمد على إحداث تغيير في فسيولوجيا الجسم، بل يساعد على خسارة الوزن بصورة طبيعية.
  • لا يتسبب في الإصابة بالترهلات، إذ إن فقدان الوزن مع الكبسولة المبرمجة يكون تدريجيًا وليس مفاجئًا كما هو الحال في بعض عمليات السمنة الجراحية.
  • لا يحتاج إلى تخدير عام ولا حتى إلا تخدير موضعي، ولا يحتاج أيضًا إلى منظار الجهاز الهضمي، بل يتم الإجراء بالكامل والمريض مستيقظ ولا يشعر بأي ألم.
  • يساهم في التخلص من 15 إلى 20 كيلو جرامًا خلال مدة بقاء الكبسولة في المعدة (4 أشهر).
  • يتم التخلص من الكبسولة المبرمجة للتخسيس تلقائيًا دون الحاجة إلى الخضوع لإجراء آخر لإزالتها كما هو الحال في عملية بالون المعدة.
  • يعتبر سعر كبسولة المعدة المبرمجة في مصر منخفض إذا ما قورن بعمليات السمنة الأخرى، أو تمت مقارنة السعر لنفس العملية في أي بلد آخر.

كيف تستخدم الكبسولة ؟

إن كبسولة المعدة ليست عملية تجرى في المستشفى أو المراكز الطبية الكبيرة، بل هو إجراء بسيط يتم في عيادة الطبيب

، إذ لا يحتاج إلى تخدير ولا إلى أدوات جراحية ولا إلى غرفة عناية مركزة كما هو الحال في معظم عمليات السمنة.

وتمر خطوات الإجراء على النحو التالي:

  • يجلس المريض بوضعٍ معتدل، أي لا يستلقي على جانبه أو ظهره كعملية البالون.
  • يطلب منه بلع الكبسولة المبرمجة للتخسيس والاستمرار في شرب الماء حتى تنزل الكبسولة إلى المعدة بسهولة ودون معاناة.
  • يتم التأكد من استقرار الكبسولة داخل المعدة عن طريق أشعة الإكس راي.
  • يملأ الطبيب الكبسولة عبر الأنبوب الرفيع الذي يتصل بها حتى تصل إلى حجمها النهائي الذي يملأ معظم المعدة بعد التأكد من استقرار الكبسولة فيها.
  • ينزع الطيب الأنبوب برفق حتى لا يشعر المريض بالانزعاج.

ملحوظة: قد يعطى المريض بعض المهدئات قبل الإجراء حتى  يقل شعور القيء لديه بسبب الأنبوب الذي يخرج من فمه.

ما هي نتائج كبسولة التخسيس؟

إن أكثر ما يهم المرضى المرشحين لكبسولة المعدة المبرمجة هو معرفة النتائج المتوقعة لهذه العملية..

ويؤكد الأطباء أن هذه العملية تساعد المريض في أن يتخلص من 15 إلى 20 كيلو جرامًا من وزنه خلال 4 أشهر فقط.

ويزيد معدل فقدان الوزن مع الكبسولة المبرمجة للتخسيس حال التزام المريض بالنظام الغذائي الخاص بهذا الإجراء

، فإن الكبسولة لن تحقق أهدافها إذا كان المريض يتناول الكثير من السكّريات حتى وإن كانت كمية الطعام التي يأكلها قليلة.

هل تُزال الكبسولة المبرمجة للتخسيس بعملية؟

من الأسباب الرئيسية لتسمية هذه الكبسولة بـ “الكبسولة المبرمجة” هو كونها مبرمجة على أن تخرج من الجسم بعد مرور 4 أشهر

، دون الحاجة إلى منظار الجهاز الهضمي لإزالتها، بل تذوب تلقائيًا وتخرج مع البراز.

وينصح الدكتور محمد نصر شاذلي مرضى السمنة بضرورة استشارة الطبيب أولًا لتحديد أنسب الخيارات المتاحة للتخلص من الوزن الزائد

، دون البحث عن العروض المُغرية فقط، إذ إن بعض إجراءات التخسيس أو عمليات السمنة قد لا تصلح لبعض الحالات،

ولذا يحتاج المريض استشارة طبيب ماهر متخصص قبل اتخاذ القرار.